istanbul escort bakırköy escort ataköy escort avcılar escort esenyurt escort bahis forum Türkçe Porno fatih escort denizli escort bursa escort izmir escort izmir escort maltepe escort Ankara escort bahçeşehir escort Ankara escort Beylikdüzü escort Pendik escort ankara travestileri Sincan escort Beylikdüzü escort Ataşehir escort Kadıköy escort Ataşehir escort izmir escort ankara escort ankara escort travesti porno izmir escort aktepe escort batıkent escort ankara grup escort صناع البهجة الشعبية (الغجر) - بوابة العاصمة
الرئيسية / المزيد / مقالات / صناع البهجة الشعبية (الغجر)

صناع البهجة الشعبية (الغجر)

إيمان العادلى

هم ذلك العالم المبهج المخيف الغامض الغريب يعيشون على هامش الحياة المصرية بين العزلة والترحال تحكمهم عادات وتقاليد خاصة بهم لا أحد يعرف أعدادهم على وجه الدقة لكنهم أستطاعوا أن يطوروا من أنفسهم عبر السنين الماضية واحترفوا مهناً عابرة ثم بدأوا مؤخرا في الاندماج بالمجتمع وإن كانوا لم يستطيعوا أن يغيروا نظرة الناس لهم وصفته لنا كثير من الأعمال الأدبية والفنية وقصص الأفلام كفيلم تمر حنه للرائعة نعيمة عاكف ورشدى أباظة وأحمد رمزى إنهم الغجر صناع البهجة الشعبية في الثقافة المصرية بالرقص والغناء فمن هم هؤلاء الغجر؟ وما هو دورهم في الثقافة المصرية؟ وأين يعشون ويتجمعون؟

هم عالم يجمع بين جمال نسائه وبين مهن مختلفة كالسرقة والرقص والغناء وضرب الرمل والودع وقراءة الطالع والتسول
عالم غريب له عاداته وتقاليده الخاصة حتي المؤرخين احتاروا في تحديد أصوله بدقة ولكننا هنا سنأخذك معنا بنظرة سريعة وبسيطة للتعرف عليهم

يعيش الغجر في مصر في تجمعات يضم كل منها عددًا من الأسر تتراوح أعدادها بين أسرة أو اثنين وبين مئات الأسر وطابع الغجر المصريين هو الترحال كما أن هناك بعض التجمعات المستقرة أو شبه المستقرة التي تمارس التنقل الموسمي وتكون لها أماكن (قرى عبور) تستقر فيها بعد الترحال بين القرى ومن نماذج الجماعات المستقرة غجر قرية الروبيات الذين اختاروا هذه القرية مقرًا أساسيًا لهم لتوسطها بين خمس قرى أخرى
انتشر الغجر في قرى مصر وصحاريها وتتركز أعداد ملحوظة منهم في حي غبريال بالإسكندرية وقرى طهواي بالدقهلية وكفر الغجر بالشرقية وحوش الغجر بسور مجرى العيون بمصر القديمة وقرية سنباط والمقطم وأبو النمرس ومنشية ناصر

ينقسم الغجر في مصر إلى ثلاثة أقسام هي

الغجر والحلب والنَوَر
ويطلق عليهم أيضًا الهنجرانية والتتر والمساليب يرجع وجود الغجر في مصر إلى ما بين عامي 1546م و1549م وقد اعتُبروا آنذاك غرباء في أرض مصر

لا يلجأ الغجر للقانون
بل يحكمهم مجلس يسمى بمجلس المغارمة ويتولى الفصل في المنازعات ويتكون من كبير الغجر يعاونه ثلاثة رجال

العمل عند الغجر

يعمل الغجر في صناعة المناخل من شعر الخيل، وعمل المسامير والرقص الشعبي وتدريب القرود خاصة من يسكنون منطقة الأزبكية بالقاهرة وأعمال البهلوانات في الموالد وتعمل نساء الغجر في قراءة الطالع وتعيش هذه المجموعة في منطقة تسمى “حوش بردق”كما يقمن بعمل الوشم ومن أشهر الأعمال التي تمارسها الغجريات الغناء والرقص ويسمين بالغوازى والتسول حيث تقوم المرأة بالتسول بينما ينتظر الرجل عودتها إلى البيت بالنقود والمؤن وتقوم جماعة النوَر بوجه خاص بالسرقة بطرق متنوعة

الزواج عند الغجر

لا يتزوج الغجر من خارجهم ويسمى العريس الغريب “الإفرنجى” وتدور الكثير من الأغاني التي يغنيها الغجر في أفراحهم عن العشاق الذين أحبوا بنات الغجر ولم يستطيعوا الزواج منهن ويقاس ثراء الغجرى بعدد زوجاته وعدد قروده ويرتفع مهر الفتاة الغجرية إلى مائة ألف جنيه لقدرتها على كسب المال بالسرقة والرقص وفتح المندل ولذلك تقام أحتفالات كبرى عند ولادة الأنثى وتصبغ الغجرية شعرها باللون الأصفر لأعتباره من علامات الجمال كان الغجري يتزوج ثلاثا وأربعا وهن المسئولات عن الإنفاق عليه وعلي الأبناء

عدد الغجر في مصر

لا يعرف عدد الغجر في مصر على وجه التحديد إذ واجهت الصعوبات كل من حاول إحصاءهم وقد أرجعوا ذلك في بعض الأوقات إلى أن حكام مصر كانوا يجبرون الغجر على دفع ضريبة الرؤوس مما حدا بالغجر إلى أتباع طرق الخداع للتهرب من الضريبة فكانوا يفرون سرًا إلى القرى وأطراف الصحراء أنتشر الغجر في قرى مصر وصحاريها وتتركز أعداد ملحوظة منهم في حي غبريال بالإسكندرية وقرى طهواي أو طهواج بالدقهلية وكفر الغجر بالشرقية وحوش الغجر بسور مجرى العيون بمصر القديمة وقرية سنباط والمقطم وأبو النمرس ومنشية ناصر
يستوطن محافظة الدقهلية أكثر من 4 آلاف غجرى حيث يسكن قرية طهواي التابعة لمركز السنبلاوين نحو ألفي غجري ويسكن نحو 1500 قرية العصيا بطلخا إضافة إلى 500 غجري متفرقين في المنصورة والجمالية وميت سلسيل يعرفون بالغجر الرحالة
وهنا بعد ألقائنا نظرة سريعة على التعرف على الغجر وطبيعة حياتهم فى مصر سنلقى نظرة خاصة عن غجر طهواج
فهيا بنا
فمن هم غجر طهواج ؟

هم ذلك العالم الغامض الغريب له عاداته وتقاليده الخاصة وأساليب حياته المختلفة من زواج وعمل حتى الموت

ففيه يشكل “الغجر” نسبة 50% من سكان قرية “طهواي” التابعة لمركز السنبلاوين “بمحافظة الدقهلية” المصرية يسكنون في عمارات حديثة ليست خياماً كما تشيع الأعمال الفنية والأدبية التي ترصد مجتمعاتهم لم تعد تغريهم مهن التسول بصحبة فرد أو ضرب الرمل أو رقص الغوازي في الموالد..
المهنة التي تغلب عليهم هنا هي السرقة تجمعات الغجر يفصلها عن المناطق السكانية الأخري طريق طويل اسمه لا يقل غرابة عن العالم الذي يؤدي إليه طريق برهم طوش إذا قطعناه نجد أنفسنا في نهايته أصبحنا أمام مدخل القرية هم لايحبون الغرباء ولا يفضلون التعامل معهم ولا يسمحون لهم بدخول بيوتهم
في السابق كانوا يسرقون الفراخ والبط من فوق أسطح المنازل الآن لا يسرقون من داخل القرية نقلوا نشاطهم إلي مناطق أخري أصبحوا يملكون عمارات هم يحبون بعضهم بشدة ويزورون من يدخل السجن منهم وينفقون أموالاً كثيرة أهل القرية لا يدعونهم إلي أفراحهم وهم أيضا لا يفضلون حضور أفراحهم يعيشون في عالم خاص بهم يسافرون في مواسم الحج والعمرة يشترون تأشيرات السفر بمبالغ كبيرة ويعودون محملين بالأموال أوقات تأتي قوات الأمن وتلقي القبض علي بعضهم إذا ما وقعت عملية سرقة كبيرة لكن دائماً لا أحد يستطيع إعادة ما سرقوا علي الأقل لم نسمع عن شيء مثل هذا وهم أيضآ عندما يسرقون شيئآ ما ويأتى إليهم المسروق ليستنجد بهم لأعادتهم مسروقاته فأنهم يقوموا بمساعدته على إرجاع ما تمت سرقته فى مقابل أخذهم لنصف المسروقات ولا يخبروا المسروق أنهم هم من سرقوه

“الغجر” يميلون إلي سرقة الرجال مستخدمين في ذلك الجمال الذي تتمتع به نساؤهم في التعامل تلزم عادات الغجر المرأة بالعمل والإنفاق علي الأسرة بينما مهمة الرجل منذ لحظة زفافه هي مستلزمات المنزل ورعاية الأطفال الغجري مثل “ذكر النحل” لا يعمل وهم قوم أعتادو النشل وللمرأه الزعامه فى مجتمع الغجر
وتنقسم طريقة تعليم الفتاه للنشل حسب المرحله العمريه لها المرحله الاولى من سن 7 سنوات الى سن 15 سنه وتلتحق الفتاه من سن السابعه بمدرسه النشل وفى هذه المرحله يتم تدريبهم على سرقه الدواجن والنشل

حيث تعتبر المرأه فى المجتمع الغجرى التى تقوم بالنشل وحدها ويبقى دور الرجل فى حمايتها وأحضار محامى حال القبض عليها
والمرحله الثانيه من سن ال15 وحتى سن ال20 تقوم الفتيات بسرقه الحمير والدراجات وفى المرحله الأخيره من سن ال30 يقوم النساء بالنشل والسرقه
ومرحله ما فوق ال30 تتكون عصابات النشل والأتجار بالمخدرات
عصابات النشل فى المجتمع الغجرى تتكون من 5 فتيات تتزعمهم امرأه “المعلمه “بينما الفتيات يسمون “المقفلتيه “أى أنها فى البدايه تقوم فقط بدور إلهاء الزبون لتقوم المعلمه بسلب ما فى جيوب الضحيه ثم يفرون هاربين
وطرق النشل الحديثه للغجريات هى الطريقه الكشافى والطريقه الامريكانى
وتكون الطريقه الكشافيه
بقيام بعض السيدات والفتيات بالنزول الى القريه لبيع الاقمشه والالبان والبيض ويدخلن البيوت فى اوقات الصباح حي لا يتواجد الرجال وتقوم احداهن ببيع الاقمشه على سبيل المثال وتقوم الاخرى بالتجول فى المنزل بحجه دخول دوره المياه وتقوم بسرقه ما تستطيع ان تسرقه من مصوغات بالدولاب وبعد الانتهاء من عمليه البيع يقمن بمغادره المنزل للسياره التى تنتظرهن
اما الطريقه الامريكانى
يستخدموها فى محلات الصاغه حيث تقوم الغجريه بأرتداء مصوغات كثيره ومصطحبه معها نفس الشكل من المصوغات لكنها فالصو على حد قول أحد الغجريات فى منديل وبعد قيام صاحب المحل بوزن وتقدير الذهب الحقيقى تقوم الغجريه بخفه يد تتميز بها بتبديل الذهب بالفالصو دون ملاحظه صاحب المحل ويكتشف بعد ذلك أن المصوغات فالصو وفى الأسواق تقوم الغجريات بأرتداء ملابس كثيره فوق بعضها وبألوان زاهيه ومبهجه وملفته وفوقها عباءه سمراء وفور قيامها بسرقه أحد المواطنين تقوم على الفور بخلع الجلباب الأسمر لتجد جلباب زاهى اللون يصعب على المسروق أن يعرفها مره أخرى وهكذا حتى تعود إلى المنزل
عن أغرب طرق السرقه فى الحج والتى تقوم بها الغجريات دون سواهم من اللصوص “تقوم الغجريه بأصطحاب قزم معها فى شنطه السفر وفى وقت الصلاه تقوم باستئذان صاحب محلات الصاغه بإيداع الشنطه لديه فى وقت الصلاه حيث يغلق الصاغه محلاتهم وقت الصلاه فى السعوديه بعدها تقوم الفتاه القزم بفتح الشنطه وتقوم بسرقه مصوغات من المحل وتعود للشنطه مره أخرى وتغلقها دون أن يشعر أحد وبعد أنتهاء وقت الصلاه تقوم الغجريه بشكر صاحب المحل وأخد الحقيبه منه.
كما تصطحب الغجريات أطفال صغيره تقوم برفع جلباب الحجاج كنوع من أنواع المداعبه وتقوم الغجريه بسرقه ما فى جيوب الضحيه بخفه يد وسرعه تتميز بها وتهرب فى الزحام.

عاداتهم وتقاليدهم
تختلف حسب المكان الذي يقيمون فيه في أوروبا إذا مات الغجري يحرقون عربته إذا لم يكن يملك عربة يقومون ببناء خيمة ويحرقونها “ومراسم زواجهم يقيمها رئيس الجماعة يقوم بكسر رغيف من الخبز إلي قسمين ويضع ملحاً داخل كل قطعة ويقدمها للعروسين ويقول لهما: عندما تملان هذا الخبز والملح يمل أحدكما الآخر
يستخدم الغجر لغات خاصه وفنون للنشل وهى أحدى طرق الخداع أيضا لا يفهم اللغه إلا الغجريات وأشهرها “ المهمانه” والتى تعنى حافظه النقود والأروه التى تعنى النقود والعزم الذى يعنى الجنيه والجوير يعنى البيت والفندايه تعنى الفرخه والكروهانه تعنى الأسوره والشليه تعنى المصاغ وبلج تعنى السلسه الدهب والملس يعنى الرجل وجودى تعنى المراه والبطر تعنى البنت والفرنه يعنى المخبر والبرزخ يعنى العمده وبرزخ الفرنانى يعنى شيخ الغفر فلتويس يعنى المحامى وجوس يعنى ظابط مباحث شرس واللمهان يعنى ظابط الشرطه اثناء الكبسه و اللمهان مأودين أى أن الحكومه قادمه وهذا المصطلح يستخدم أثناء الكبسه و وهيسعفونا تعنى هيمسكونا ونلهس تعنى هنسرق وأجرى يا بعيدى عند مصادفه الشرطه والبيس عيسى فى البطن تعنى اجرى يا حرامى من البوليس والشهر البرى تعنى مركز الشرطه والخفاه تعنى السجن وبنوكه خفاه تعنى سنه سجن

وفى الغالب يحصل الضحيه على المسروقات التى سرقت منه من الزعيمه مقابل مبلغ مالى يطلق عليه الحلوان وفى الأسواق تقوم الغجريات بأرتداء ملابس كثيره فوق بعضها وبالوان زاهيه ومبهجه وملفته وفوقها عباءه سمراء وفور قيامها بسرقه احد المواطنين تقوم على الفور بخلع الجلباب الاسمر لتجد جلباب زاهى اللون يصعب على المسروق ان يعرفها مره اخرى وهكذا حتى تعود الى المنزل

في الدقهلية يشكلون الغجر دولة داخل الدولة فحياتهم مليئة بالأسرار وكل ما يعرف عنهم أنهم أناس تميزوا بالبشرة الداكنة والحمراء القاتمة والشعر الأسود والعيون اللامعة والأسنان البراقة يعيشون في عالم غريب وسط عزلة اجتماعية لذا لا يعرف عنهم سوى أنهم يرقصون بالموالد ويتسولون نهارا ويضربون الودع ليلا
الزواج هنا وفقا لتميز الفتاة في السرقة وعدد مرات إلقاء القبض عليها فكلما كانت متمكنة من مهنتها أزداد مهرها وكلما ألقى القبض عليها نقص مهرها لأن الزوج يعلم أن المبلغ مردود له مرة أخرى فمهرنا يصل لنصف مليون جنيه أو مليون جنيه في بعض الأحيان وفي مساء اليوم الأول للزواج تخرج العروس مع بنات العائلة للسرقة ونتفاءل بصوت سيارة الشرطة أو رؤية اللبن في الصباح ونتشاءم برؤية الماشية ونعود دون الخروج للسرقة

في الموت
إذ كانت المتوفاة -معلمة- يحزن عليها وينفق في المأتم ويأتى بمقرئ ويأتى الغجر من المحافظات الأخرى ويقدموا واجب العزاء ويكون حدادا ألا يسرقوا لمدة 40 يوما ويتشحوا بالزي الأسود أما الرجال فيطلقون ذقونهم ويمشون حفاة دون أحذية يبدو الأمر بهذا الشكل منطقيا لكن الغير منطقي هو أن يعامل جيران الغجر الأخرين بهذا الإحتقار فالحدود السكنية تبدو فاصلة بصرامة وصورة الغجر لدي جيرانهم من المزارعين هو أنهم مجرد لصوص أو علي الأقل أبناء مهن غير جديرة بالإحترام يقول أحد سكان القرية عندما جاء الغجر إلي القرية كانوا يرقصون في الموالد يعيشون في الخيام يمارسون السرقة ورغم الجيرة الطويلة لم تسقط عنهم هذه الصورة حتي الآن
منازل الغجر معزولة عن باقي القرية

من مشاهير الغجر في مصر
الريس متقال
الريس شمندي
خضرة محمد خضر

وهذه نظرة على الغجر وعلى غجر طهواج بصفة خاصة

73 total views, 4 views today

عن bwabt1

شاهد أيضاً

موافقة عبدالغفار على طلب تحويل الدراسات العليا من الأزهر إلى العام

          كتب اسلام محمد وافق الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي …

العمل أفضل العبادات متابعة عادل شلبى

الكاتب الصحفى أيمن الزوق جبنا العالم ورأينا الكثير والكثير من التجارب الناجحة فى كل مكان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.